عاجل
أهلاً بكم في موقع تكنوفيرس - مصدركم الأول لفهم التكنولوجيا وأخبارها.
أخبار

الصين تسجل رقماً قياسياً في غينيس لتشغيل 116 روبوتاً مستقلاً تحت الماء في وقت واحد

بقلم: تامر كرم •
الصين تسجل رقماً قياسياً في غينيس لتشغيل 116 روبوتاً مستقلاً تحت الماء في وقت واحد

سجلت الصين رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد تشغيل 116 روبوتاً مستقلاً تحت الماء في وقت واحد، محققة بذلك رقماً غير مسبوق لأكبر عدد من المركبات المستقلة العاملة بشكل متزامن تحت الماء.

وخلال التجربة التي أُجريت في 29 أغسطس 2026، تحركت الروبوتات ضمن تشكيل موحد لمدة 34 دقيقة، وقطعت مسافة تجاوزت 500 متر على مسار محدد مسبقاً من دون أي تدخل بشري مباشر.

وأُجريت التجربة داخل مسبح خاضع للرقابة تبلغ أبعاده 50 متراً طولاً و20 متراً عرضاً، وليس في البحر المفتوح، وذلك لضمان التحكم الكامل بظروف التشغيل. وقد أشرف ممثلو موسوعة غينيس على الحدث قبل اعتماد الرقم القياسي رسمياً وإدراجه في سجلات الموسوعة.

حقق الرقم القياسي فريق من جامعة نورث وسترن للفنون التطبيقية بالتعاون مع شركة شيان تيانهي لتقنيات النقل البحري، وهي شركة متخصصة في المعدات والمركبات البحرية وتتبع شركة "شيان تيانهي لتكنولوجيا الدفاع" العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية الخاصة.

تنتمي هذه الروبوتات إلى طراز TH-618، ويبلغ طول كل وحدة 61.5 سم، وعرضها 20 سم، وارتفاعها 28 سم، فيما يصل وزنها إلى 5.14 كيلوجرام. ووفقاً للجهة المطورة، يستطيع كل روبوت قطع مسافة تصل إلى 30 كيلومتراً والعمل لأكثر من ثماني ساعات بفضل بطاريته المدمجة. كما تعتمد هذه المركبات على نظام رؤية قائم على الكاميرات يشبه من حيث المبدأ كاميرات الهواتف الذكية، ما يتيح لها الملاحة الذاتية وتصحيح مسارها تلقائياً عند التعرض لأي اضطرابات أو انحرافات.

يعكس هذا الإنجاز التقدم السريع الذي تحققه الصين في مجال الأنظمة المستقلة والروبوتات ذاتية التشغيل، خاصة في تطوير أسراب المركبات غير المأهولة في البر والجو والبحر. فبعد نجاحها في تنفيذ عروض معقدة لعشرات الروبوتات والطائرات المسيّرة التي تعمل بتنسيق متزامن، بدأت بكين في نقل هذه الخبرات إلى البيئة البحرية.

 لا تقتصر أهمية هذه التقنيات على الاستخدامات المدنية والعلمية فقط، بل تمتد أيضاً إلى التطبيقات العسكرية، حيث يتزايد اهتمام الجيوش حول العالم بتطوير قدرات "هجمات الأسراب" التي تعتمد على أعداد كبيرة من المنصات الذاتية العاملة براً وبحراً وجواً لتحقيق تأثيرات عملياتية أكبر وبتكلفة أقل.

مقالات مرتبطة