عاجل
أهلاً بكم في موقع تكنوفيرس - مصدركم الأول لفهم التكنولوجيا وأخبارها.
أخبار

روبوت شاومي البشري يحقق أداءً مماثلاً تقريباً للبشر في مصانع السيارات

بقلم: تامر كرم •
روبوت شاومي البشري يحقق أداءً مماثلاً تقريباً للبشر في مصانع السيارات

حقق روبوت شاومي البشري CyberOne خلال الأشهر الماضية قفزة واضحة في الأداء داخل أحد مصانع سيارات شاومي. في مارس 2026 بدأت الشركة تشغيله في محطة تحميل الصواميل ذاتية اللولبة داخل خط تجميع السيارات الكهربائية، وكانت نسبة نجاحه آنذاك 90.2%.

مهمة تحميل الصواميل ذاتية اللولبة هي عملية دقيقة تتطلب التقاط الصامولة، توجيهها بدقة إلى موضعها الصحيح، ثم شدّها دون انحراف أو تلف للقطعة، وهي من أكثر المهام حساسية في تجميع الهياكل المعدنية.

بعد 4 أشهر من تحسين خوارزميات الإدراك الحسي، وضبط الحركة، والتعامل مع تغيّر مواضع القطع، ارتفعت النسبة إلى 98%، وهي نتيجة تضعه على مسافة نقطة مئوية واحدة فقط من أداء العمال البشريين في المهمة نفسها.

هذا التحسن يعكس قدرة الروبوت على تنفيذ مهام دقيقة في بيئة مصنع حقيقية تتضمن اهتزازات وتغيّر مواقع القطع، وهي ظروف عادة ما تُظهر الفارق بين العروض المختبرية والعمل الصناعي الفعلي.

شاومي وسّعت نطاق الاختبار بإضافة مهام تصنيع جديدة مثل فرز اللوحة الجانبية لوحدة التحكم المركزية، وطي صناديق الأجزاء وإعادة تدويرها. نسبة النجاح في كلتا المهمتين بلغت نحو 90%، لكن المهمة الأولى كانت الأبرز لأنها أول تشغيل طويل الأمد لروبوت بشري يتعامل مع قطع مرنة داخل مصنع سيارات، وهي مهمة أصعب من التعامل مع الأجزاء الصلبة بسبب قابلية التشوّه وتغيّر الموضع، ما يتطلب إدراكاً بصرياً أدق وقدرة أعلى على تعديل الحركة لحظياً.

الروبوتات البشرية في الصناعة

في السياق نفسه، لجأت الشركات المنافسة إلى إثبات موثوقية روبوتاتها عبر بث مباشر ممتد داخل مصانع حقيقية. شركة Figure عرضت روبوتها Figure 02 في بث متواصل تجاوز عشرين ساعة، حيث نفّذ مهاماً لوجستية تشبه مهام المستودعات، وتعامل بشكل مستقل مع الالتقاط والوضع ونقل العناصر بين محطات العمل مع تغيّر مواقع الأشياء. ورغم أن الشركة لم تعلن نسبة نجاح رسمية، فإن الهدف من العرض كان إظهار قدرة الروبوت على العمل الطويل بأقل تدخل بشري.

 

أما شركة AgiBot فقدّمت العرض الأكثر تفصيلاً في الصناعة حتى الآن. روبوتها G2 عمل لمدة 64 ساعة متواصلة على خط إنتاج أجهزة لوحية في مصنع واسع، منفّذاً 64,828 مهمة وساهماً في إنتاج 17,625 جهازاً بنسبة نجاح معلنة بلغت 99.99%. هذا التشغيل كان على خط إنتاج فعلي يعمل دون توقف، ما جعله أحد أوضح الأدلة على أن الروبوتات البشرية بدأت تنتقل من مرحلة العروض القصيرة إلى التشغيل الصناعي الحقيقي طويل الأمد.

مقالات مرتبطة