كشفت الصين مؤخراً عن سلاح ليزر متحرك منخفض التكلفة، قادر على تدمير الطائرات المُسيرة الصغيرة والمحلقة على ارتفاعات منخفضة، والتي تستهدف القواعد، والبنية التحتية، والوحدات الأمامية، وذلك من مسافة تقارب 1.4 كيلومتر.
طوّرت شركة "نوفاسكي تكنولوجي" (Novasky Technology) نظام الليزر الذي يحمل اسم (NI-L3K). وقد عُرض هذا السلاح أولاً في معرض "ميليبول 2025" (Milipol 2025)، ثم في معرض "خدمات الدفاع في آسيا 2026" (DSA 2026) في ماليزيا، حيث أعلنت الشركة عن طموحاتها التصديرية.
يُثبت السلاح على شاحنة نقل خفيفة (بيك أب)، مما يسهل عملية نقله ونشره للتصدي للمركبات الجوية الصغيرة من مسافات قريبة. ويعمل النظام بطاقة تبلغ 3 كيلوواط، وهو مصمم للتعامل مع التهديدات الجوية، مثل المروحيات الرباعية التجارية (Quadcopters) وطائرات الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV). كما يعتمد على نظام كهروضوئي لتتبع الأهداف بدقة عالية على مسافة تصل إلى 1.4 كيلومتر.
وتقول الشركة إنه قادر على تحييد أي طائرة مُسيرة خلال 10 ثوانٍ تقريباً، من خلال تركيز الطاقة على مكوناتها الحيوية كالمحركات أو البطاريات. تعتمد كل طلقة على الكهرباء بالكامل بتكلفة لا تتجاوز 10 دولارات أمريكية فقط؛ وهي تكلفة أقل بكثير من الصواريخ الاعتراضية التي قد تكلف عشرات الآلاف من الدولارات، لكنها ليست أقل من تكلفة استخدام بعض الأسلحة الرشاشة.
يتأثر أداء الليزر بالظروف البيئية، مثل الغبار والرطوبة، وتختلف فعاليته تبعاً لها. كما أن تسليط الشعاع لمدة 10 ثوانٍ متواصلة على طائرة متحركة يُعد أمراً صعب التحقيق، مما يجعلنا نرجح عدم فعاليته بشكل كبير في ساحات المعارك.
وقد صُمم هذا النظام ليكون خط الدفاع الأخير، حيث يهدف إلى استهداف المُسيرات التي تنجح في اختراق الدفاعات الصاروخية وأنظمة الحرب الإلكترونية.