افتتح مختبر أيداهو الوطني في أمريكا منشأة (DOME) لاختبار المفاعلات النووية الصغيرة التي لا تتجاوز قدرتها الحرارية 20 ميجاوات. وتُستخدم المنشأة كموقع لاختبار وعرض المفاعلات النووية المتقدمة التي تُطورها الشركات الخاصة؛ إذ توفر بيئة خاضعة للرقابة يمكن من خلالها تقييم تصميمات المفاعلات التجريبية.
يَستخدم الهيكل المادي لمنشأة DOME قبة "مفاعل التوليد التجريبي الثاني" (Experimental Breeder Reactor-II) المُعاد استخدامها، والتي يبلغ قطرها 24.4 متر وارتفاعها 30.5 متر. ومن خلال الاستفادة من هيكل احتواء موجود بالفعل، تمكن المشروع من إنشاء بيئة اختبار دون الحاجة إلى بناء هيكل جديد بالكامل لتصاميم المفاعلات التي تصل قدرتها إلى 20 ميجاوات.
الهدف الرئيسي للمنشأة هو تسهيل جمع بيانات الأداء من تصميمات المفاعلات الجديدة، حيث تستخدم الشركات هذه البيانات للتحقق من حساباتها الفنية والاستعداد لعملية الترخيص المطلوبة من قِبل الهيئات التنظيمية. ومن خلال توفير موقع مجهز بالبنية التحتية وأنظمة السلامة اللازمة، تقلل المنشأة من الوقت والموارد المالية المطلوبة للانتقال بالتصميم النووي من مرحلة المفهوم إلى وحدة تشغيلية.
وأشار مدير مختبر أيداهو الوطني إلى أن المنشأة تُمثل استثماراً في البنية التحتية يهدف لتلبية احتياجات الصناعة النووية.
ومن المتوقع إجراء أول تجربة مُجدولة تتضمن وقوداً نووياً في المنشأة في وقت لاحق من هذا العام، وتُعد "وحدة عرض كالَيدوس" (Kaleidos Demonstration Unit) التابعة لشركة "راديانت" (Radiant) أول مشروع يقع عليه الاختيار للاختبار في الموقع.