تختبر روسيا منصة دفاعية عائمة جديدة (تُعرف باسم PLOT-40 أو PLOT-47) لحماية الموانئ والمراسي من هجمات الطائرات الأوكرانية المُسيرة، وقد ظهرت بعض هذه المنصات مؤخراً في عدة موانئ تعرضت لهجمات سابقة.
تُعد هذه المنصة موقعاً دفاعياً محصناً وليست سفينة تقليدية؛ إذ تفتقر إلى محرك خاص وتعتمد في تغيير مكانها على سحبها بواسطة سفن أخرى. وتتكون من طوف بسيط تبلغ مساحته حوالي (4.5 × 2.4 متر) يستقر على أربع عوامات أسطوانية، ويعلوه هيكل صغير بجدران مائلة يضم فتحات من جميع الجهات.
يُثبت فوق المنصة ما يبدو أنه مدفع رشاش ثقيل (عيار 12.7 ملم) أو مدفع آلي (عيار 20 ملم)، مزود بنظام توجيه لاكتشاف الأهداف والاشتباك معها. وبحسب صحيفة "ذا ماريتايم إكزكيوتيف" (The Maritime Executive)، تُظهر الصور وجود مقاعد داخل المنصة، لكن لم يتضح بعد مدى اعتماد النظام على الأتمتة في الاستهداف أو ما إذا كان مصمماً ليكون مأهولاً بشكل دائم.
يمثل الدفاع عن المرافق البحرية الروسية الواسعة وما تحويه من سفن وبنية تحتية تحدياً كبيراً؛ وهنا تبرز أهمية هذه المنصات، فبناؤها البسيط وتكلفتها المنخفضة مقارنة بالسفن وأنظمة الدفاع الجوي المعقدة، يسمح بنشرها لتوفير طبقة حماية إضافية بالقرب من الأصول المعرضة للخطر.
في المقابل، يشكل ضعف الدرع الخارجي للمنصة، وافتقارها لقوة الدفع الذاتية، نقطة ضعف قد تجعلها هي نفسها هدفاً سهلاً للاستهداف المباشر. ويعكس هذا الابتكار سباق التسلح المستمر، حيث تتطور تكتيكات المُسيرات الهجومية، وتسعى الدفاعات في المقابل لابتكار حلول غير تقليدية لمواجهتها.