بدأ الجيش الأمريكي اختبار نظام اعتراضي جديد اسمه آيون سترايك (IonStrike) من شركة ديزاين تكنولوجيز (DZYNE Technologies) للمساعدة في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الانقضاضية.
ويأتي هذا النظام في إطار السعي لسد الفجوة بين أدوات الحرب الإلكترونية والأنظمة الاعتراضية الصاروخية باهظة الثمن للوصول إلى أفضل طريقة لوقف هجمات الطائرات المسيرة متزايدة الاستخدام.
ولتقليل متطلبات التدريب على استخدامه وتشغيله، صمم آيون سترايك ليعمل مع أنظمة رادار مختلفة ويمكنه الاتصال بأنظمة القيادة والسيطرة الحالية للجيش الأمريكي. وهو يعمل مع نظام الدفاع الجوي للمناطق الأمامية ونظام مناورة القيادة القتالية المتكاملة، بحيث يمكن للمشغلين تتبع التهديدات والاشتباك معها باستخدام المعدات التي اعتادوا عليها.
يتم إطلاق المسيرات الاعتراضية من نظام مجهز على منصات نقالة وتستخدم الاختبارات الحالية قاذفة تحمل 4 صواريخ اعتراضية، لكن شركة ديزاين تعمل أيضاً على نسخة أكبر يمكنها استيعاب 12 صاروخاً، للمساعدة في الدفاع ضد هجمات الطائرات المسيرة الكبيرة.
وعلى عكس معظم الأنظمة الاعتراضية التقليدية التي تستمر في التوجه نحو الهدف بمجرد إطلاقها، يمكن لنظام آيون سترايك تغيير مساره أثناء الطيران، حيث يمكن للمشغلين إلغاء الهجوم إذا تبين أن الهدف صديق، أو إعادة توجيه النظام الاعتراضي نحو تهديد آخر.
ويعتقد مسؤولو الجيش أن هذه الميزة تمنح القادة مزيداً من الوقت لاتخاذ القرار المناسب خلال المواقف سريعة التطور. كما يمكن أن تتيح لهم إطلاق الأنظمة الاعتراضية في وقت مبكر دون إهدارها إذا تغيرت ظروف ساحة المعركة بسرعة.
يستخدم النظام الاعتراضي باحثاً دقيقاً يعمل بالأشعة تحت الحمراء ورأساً حربياً مزوداً بصمام تقاربي لتدمير الطائرات المسيرة الهجومية عند الاقتراب منها ليلاً أو نهاراً.
ويقال إن سعر الصاروخ الاعتراضي أرخص من المسيرة التي يهاجمها، وهذا عنصر مهم بشكل أكبر الآن لأن الجيوش تتعامل مع أسراب من الطائرات المسيرة الرخيصة وهناك تكلفة عالية عند استخدام صواريخ باهظة الثمن لوقفها.
في عروض توضيحية حديثة أجريت في أوروبا، قدم جنود من لواء مدفعية الدفاع الجوي الثاني والخمسين ملاحظاتهم حول كيفية عمل آيون سترايك أثناء الدفاعات التدريبية عن المواقع الثابتة وشبه الثابتة.