صاروخ ألماس الموجه هو صاروخ ذكي يبث ما يراه مباشرة للمشغل عبر اتصال لاسلكي أو من خلال كابل من الألياف الضوئية للمسافات القصيرة. يمكن للمشغل تغيير مسار الصاروخ أو تعديل الهدف بعد الإطلاق، لكن نظرا لكونه مقذوفا صاروخيا يندفع بقوة هائلة، فإن قدرته على المناورة تظل محدودة؛ فهو لا يستطيع التوقف في الهواء أو الالتفاف الحاد، وتعتبر سرعته عالية نسبيا حيث تتراوح بين 470 و650 كم/ساعة.
أما مسيرات FPV أو First Person View، فهي تعتمد أيضا على البث الحي ليرى المشغل ما تراه الكاميرا، ولهذا تسمى برؤية الشخص الأول، أي أن المشغل يرى المشهد عبر نظارات خاصة وكأنه جالس بداخلها ويقودها بنفسه.
ما يميز هذه المسيرات هو قدرتها العالية على المناورة؛ إذ يمكنها التحليق ببطء، والتحويم في الهواء، والتسلل عبر النوافذ والخنادق، أو التجول للبحث عن الهدف وملاحقته قبل الانقضاض عليه. ولهذا السبب، ورغم أنها بطيئة مقارنة بالصاروخ حيث تبلغ سرعتها ما بين 100 و180 كم/ساعة، إلا أن هذا البطء يمنحها مرونة تكتيكية كبيرة.
تحمل مسيرات FPV متفجرات أقل وزنا وقوة من صاروخ ألماس، فهي سلاحا مرعبا لكونها دقيقة الإصابة و رخيصة الثمن بتكلفة تبلغ بضع مئات من الدولارات، ويمكن إطلاق العشرات منها بتكلفة صاروخ ألماس واحد.