حصلت شركة رايثيون (Raytheon)، إحدى شركات (RTX)، على عقد من مكتب البحوث البحرية الأمريكي لمواصلة تطوير برمجيات متقدمة للرادارات البحرية من الجيل القادم.
ستمكن هذه البرمجيات كل وحدة داخل الرادار من العمل بشكل مستقل، مما يسمح للرادار نفسه بتنفيذ مهام متعددة في وقت واحد. وبهذا، يمكن التعامل مع الطيف الكهرومغناطيسي بكفاءة أكبر؛ إذ يمكن لكل وحدة أن تعمل على تردد مختلف لمواجهة الازدحام في الطيف الكهرومغناطيسي، والحد من التداخل مع الترددات المستخدمة في المحيط، والتعامل بشكل أفضل مع التشويش.
وبذلك، سيكون الرادار قادرًا على تتبع الأهداف المتنوعة، وتجنب التشويش الإلكتروني، والقيام بمهام الحرب الإلكترونية، ودعم الاتصالات في آنٍ واحد.
وبمجرد اكتمال تطوير البرمجيات، ستجري رايثيون سلسلة من العروض التوضيحية للتحقق من التحكم المستقل في وحدات الرادار والقدرات المرتبطة بها، مثل التشغيل متعدد المهام ومشاركة الطيف الترددي. وبعد نجاح عملية التحقق، من المتوقع أن تُنقل هذه التكنولوجيا وتُدمج في أنظمة الرادارات البحرية التشغيلية.