صعد كيم جونغ أون من لهجته العسكرية مهددا كوريا الجنوبية باستخدام القوة النووية لمحوها كليا إذا حاولت المساس بسيادة وأمن كوريا الشمالية .
تؤكد التقارير الدولية أن الترسانة الكورية تضم حاليا 50 رأسا نوويا جاهزا للإطلاق تتنوع بين أسلحة تكتيكية واستراتيجية، وتخصص الرؤوس التكتيكية التي تتراوح قوتها التدميرية بين 15 إلى 20 ألف طن من مادة تي إن تي شديدة الانفجار لضرب القواعد العسكرية وخطوط الإمداد وهي تحمل ذات القوة التي سحقت مدينة ناغازاكي اليابانية، بينما يمتلك الشمال أسلحة استراتيجية تتمثل في القنابل الهيدروجينية التي تصل قوتها التدميرية إلى حوالي 250 ألف طن من المادة المتفجرة ذاتها وهي مصممة لمسح مدن كبرى ومراكز اقتصادية مكتظة من الخريطة في ثوان معدودة.
ورغم أن هذه الأسلحة مجتمعة لا تمتلك القدرة الجغرافية على تدمير كامل مساحة شبه الجزيرة الجنوبية إلا أنها قادرة بدقة على محو المراكز الأساسية وتدمير كافة المصانع والشركات وشبكات الاتصال والكهرباء الحيوية وإعادتها فعليا إلى العصر الحجري.
لكن الجنوب لا يقف أعزل أمام هذا التهديد بل يحتمي بشكل مباشر تحت مظلة الردع النووي الأمريكي حيث تتمركز غواصات الولايات المتحدة الحاملة للصواريخ النووية في المياه الكورية الجنوبية كرسالة تحذير عملية تؤكد قاعدة الردع المتبادل ومفادها أن أي طرف يبدأ باستخدام السلاح النووي لن يسلم من الرد الحتمي.