كشفت شركة BYD، أكبر منافس لشركة Tesla في مجال السيارات الكهربائية، لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أنها ستعرض أول روبوتاتها البشرية خلال هذا الشهر، وستكون روبوتات وظيفية، وسيتمكن الحاضرون من التفاعل معها مباشرة.
بدأت الشركة مسيرتها في تصنيع البطاريات لتصبح واحدة من أكبر شركات السيارات الكهربائية في العالم، وهي تصنع المكونات الرئيسية مثل البطاريات وأشباه الموصلات داخلياً، مما يسمح لها بالسيطرة على سوق السيارات الكهربائية وجزء كبير من سوق البطاريات. والآن تسعى للهيمنة في مجال الروبوتات البشرية لتنافس مباشرة روبوت أوبتيموس من Tesla، وروبوت CyberOne من Xiaomi بدرجة ثانية، وروبوت آيرون من Xpeng.
بدأ اهتمام BYD بالذكاء الاصطناعي المتجسد والروبوتات البشرية منذ عام 2025، وتزايد الاهتمام بعد التقدم الكبير في الروبوتات البشرية في الصين، والاعتقاد الواسع أن الصين ستصبح أول سوق يشهد تسويقاً تجارياً كاملاً للروبوتات البشرية. ويمكن للشركة أن تكون لاعباً أساسياً في هذا القطاع نظراً لخبرتها في تصنيع البطاريات، والسيارات، والمحركات الكهربائية، وكذلك البرمجيات.
رغم أن الروبوتات البشرية قد تعمل كمساعد شخصي، لكن في الوقت الراهن تبدو أتمتة المصانع هي السوق الأولى، إذ يمكنها أداء مهام مثل نقل الأجزاء، وتجميع المكونات، وفحص المنتجات، ومناولة المواد. وبما أن الشركة تمتلك مصانع للسيارات والبطاريات، فيمكنها اختبار روبوتاتها قبل بيعها للآخرين.